تحت رعاية غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث كلي الوقار،
وبحضور كريم من سيادة المتروبوليت يواكيم – رئيس لجنة مدارس بطريركية الروم الأرثوذكس،
والدكتور عوده قواس –الرئيس التنفيذي لمدارس البطريركية،
والسيد داوود دحدل –الرئيس التنفيذي للعام الدراسي القادم،
والأرشمندريت غلكتيون عواد، والإيكونوموس عيسى مصلح، وبمشاركة الآباء الأجلاء: الإيكونوموس عمانوئيل عواد، الإيكونومس أشعيا حداد، الإيكونوموس ستافروس عرنكي.

أقامت مدرسة سانت جورج الثانوية / رام الله حفل تخريج الفوج الحادي والعشرين – فوج صُنّاع الغد للعام الدراسي 2024-2025، في أجواء مهيبة غمرتها مشاعر الفخر والعرفان، وامتلأت بحضور تربوي وروحي مبارك.

جاء برنامج الحفل متنوعًا ومفعمًا بالمعاني، حيث افتتح بـدخول موكب الخريجين، تلاه السلام الوطني الفلسطيني والسلام الوطني اليوناني، ثم كلمة ترحيبية من الأستاذ نعمان علوان، تبعها قراءة من الإنجيل المقدّس قدّمها الطالب نعيم عبد الله.

ألقى مدير المدرسة، الأستاذ جلال محيسن، كلمة حملت أسمى معاني الاعتزاز والتقدير،
تلتها كلمتا الخريجين: الطالبة ليلى نصار باللغة العربية، والطالب طارق دار سالم باللغة الإنجليزية،
حيث عبّر كلاهما عن الشكر، والحنين، والأمل بالمستقبل.

وتخلّل الحفل عرض دبكة شعبية تراثية أضفى على الأجواء لمسة من الفرح والانتماء، وجسّد روح الهوية الوطنية بكل حيوية وإبداع.

كلمة راعي الحفل ألقاها قدس الإيكونوموس عيسى مصلح نيابةً عن غبطة البطريرك، وجاءت محمّلة بكلمات البركة والدعاء والاعتزاز بالجيل الجديد.

وشهد الحفل تكريمًا مؤثرًا للدكتور عوده قواس، تقديرًا لسنواتٍ من القيادة الحكيمة والعطاء المتفاني في خدمة مدارس البطريركية. وفي ختام الحفل، تم توزيع الشهادات والهدايا، تلاه التقاط صورة جماعية، ثم خروج الموكب وسط التصفيق ودموع الفخر.

وفي هذه المناسبة العزيزة،
تتقدّم الهيئتان الإدارية والتدريسية، بأحرّ التهاني والتبريكات من الفوج الحادي والعشرين – فوج صُنّاع الغد – للعام الدراسي 2024-2025. شكرًا لكم، طلبتنا الأعزاء، على ما بذلتم من جهد وعطاء… فأنتم من زرعتم بإصرار، وها هو يوم الحصاد يزهر بالتميّز والنجاح.

كل التقدير لزميلاتنا وزملائنا المعلمين والمعلمات، أصحاب الفضل الكبير فيما تحقق من نتائج مشرفة، كنتم دومًا شموعًا تضيء درب العلم والمعرفة.
ولا ننسى شكر أهلنا الكرام، شركاء النجاح والداعمين الدائمين لأبنائهم ولنا، فبكم تحققت هذه الثمار.

مبارك تفوقكم وتألقكم، يا صُنّاع الغد.
وستبقى مدرسة سانت جورج، كما عهدناها، منارةً يُهتدى بها، ومَنهلًا لا ينضب للعلم والقيم، في سبيل رفعة الإنسان والوطن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Post comment