“حفل تخرج الفوج الثاني والعشرين ” فوج الصمود والتحدي ” في مدرسة سانت جورج الثانوية…
تحت رعاية غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، كليّ الوقار، وبحضور كريم من سيادة المتروبوليت يواكيم، رئيس لجنة مدارس بطريركية الروم الأرثوذكس، والسيد جوني زيدان، الرئيس التنفيذي لمدارس البطريركية، والإيكونوموس عيسى مصلح، وبمشاركة الآباء الأجلاء: الإيكونوموس عمانوئيل عواد، والإيكونوموس أشعيا حداد، ورئيس بلدية رام الله السيد جاك سعادة، والدكتور هاني حصري، رئيس النادي الأرثوذكسي،
أقامت مدرسة سانت جورج الثانوية / رام الله حفل تخريج الفوج الثاني والعشرين، “فوج الصمود والتحدي”، للعام الدراسي 2025–2026، في أجواء مهيبة غمرتها مشاعر الفخر والعرفان، وازدانت بحضور تربوي وروحي مبارك.
جاء برنامج الحفل متنوعًا ومفعمًا بالمعاني، حيث افتُتح بدخول موكب الخريجين، تلاه السلام الوطني الفلسطيني والسلام الوطني اليوناني، ثم كلمة ترحيبية قدّمها الأستاذ نعمان علوان، أعقبتها قراءة من الإنجيل المقدس قدّمتها الطالبة بانا دعيبس.
وألقى مدير المدرسة، الأستاذ جلال محيسن، كلمة حملت أسمى معاني الاعتزاز والتقدير، تلتها كلمتا الخريجين: كلمة الطالب وديع أشتية باللغة العربية، وكلمة الطالبة رآية حزوري باللغة الإنجليزية. كما قامت الطالبة ميسان تلمس بتسليم شعلة العلم والمعرفة لطلبة الصف الحادي عشر، في مشهد رمزي عبّر عن استمرارية الرسالة التعليمية من جيل إلى جيل.
وتخلّل الحفل عرض دبكة شعبية تراثية أضفى على الأجواء لمسة من الفرح والانتماء، وجسّد روح الهوية الوطنية بكل حيوية وإبداع.
كما ألقى قدس الإيكونوموس عيسى مصلح كلمة راعي الحفل نيابةً عن غبطة البطريرك، وجاءت محمّلة بكلمات البركة والدعاء والاعتزاز بالجيل الجديد.
وشهد الحفل تكريمًا مؤثرًا للمعلمين: سيرين الخواجا، وعبير الحليقاوي، وحسن علي، تقديرًا لمسيرتهم التربوية وعطائهم المتفاني بمناسبة اليوبيل الفضي. وفي ختام الحفل، جرى توزيع الشهادات والهدايا، تلاه التقاط الصورة الجماعية، ثم خروج الموكب وسط التصفيق ودموع الفخر.
وفي هذه المناسبة العزيزة، تتقدّم الهيئتان الإدارية والتدريسية بأحرّ التهاني والتبريكات إلى الفوج الثاني والعشرين، “فوج الصمود والتحدي”، للعام الدراسي 2025–2026.
شكرًا لكم، طلبتنا الأعزاء، على ما بذلتموه من جهد وعطاء؛ فأنتم من زرعتم بإصرار، وها هو يوم الحصاد يزهر بالتميّز والنجاح.
وكل التقدير لزميلاتنا وزملائنا المعلمين والمعلمات، أصحاب الفضل الكبير فيما تحقق من نتائج مشرّفة، فقد كنتم دومًا شموعًا تضيء دروب العلم والمعرفة.
ولا ننسى شكر أهلنا الكرام، شركاء النجاح والداعمين الدائمين لأبنائهم وللمدرسة، فبكم أثمرت هذه المسيرة وازدهرت.
مبارك تفوقكم وتألقكم، وستبقى مدرسة سانت جورج، كما عهدناها، منارةً يُهتدى بها، ومنهلًا لا ينضب للعلم والقيم، في سبيل رفعة الإنسان والوطن.








